مهدي الفقيه ايماني
32
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
من ولده ليملأ الأرض عدلا ورواية كونه من ولد الحسين واهية * وجاء في روايات انه عند ظهوره ينادى فوق رأسه ملك هذا المهدى خليفة اللّه فاتبعوه فتذعن له الناس ويشربون حبه وانه يملك الأرض شرقها وغربها وان الّذين يبايعونه اوّلا بين الركن والمقام بعدد أهل بدر ثم يأتيه ابدال الشأم ونجباء مصر وعصائب أهل المشرق وأشباههم ويبعث اللّه اليه جيشا من خراسان برايات سود ثم يتوجه إلى الشام وفي رواية إلى الكوفة والجمع ممكن وان اللّه تعالى يمده بثلاثة آلاف من الملائكة وان أهل الكهف من أعوانه قال السيوطي وحينئذ فسر تأخيرهم إلى هذه المدة اكرامهم بشرف دخولهم في هذه الأمة اه اى واعانتهم للخليفة الحق وان على مقدمة جيشه رجلا من تميم خفيف اللحية يقال له شعيب بن صالح وان جبريل على مقدمة جيشه وميكائيل على ساقته وان السفياني يبعث اليه من الشأم جيشا فيخسف مهم بالبيداء فلا ينجو منهم الا المخبر فيسير اليه السفياني بمن معه وبسير إلى السفياني بمن معه فتكون النصرة للمهدى ويذبح السفياني وهو كما في المسائل الظريفةللشيخ المجدولى رجل من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان ضخم الهامة بوجهه اثر الجدري وبعينه نكتة بيضاء يخرج من ناحية دمشق وعامة من يتبعه من كلب يفعل الأفاعيل ويقتل قبيلة قيس وان